مشكلة الجنس:
ان الغريزة الجنسية هي أمر طبيعي في الانسان وهي احدا الجاجات الجسدية له،والتي تمثل عنصر كمال في الشخصية الانسانية لانها(اي الغريزة الجنسية)تمتد الى عمق كيان الانسان ووجوده، ولها الأثر العميق في جسده وروحه.
حتى اصبح الاحساس الجنسي هوأقوى الأحاسيس في داخل النفس الانسانية،وهي القوة المسيطرة عليه، ولا يفوقهاالا احساس الانسان بذاته!
ومن الواضح أن الغريزة الجنسية هي نعمة وهبة الهية للانسان وهبها الله له من اجل ان يوظفها لصالح بقاء البشرية ومن ثم وبالملازمة يتحقق الهدف الاخر وهو اشباع تلك الشهوة الملحة،وبذلك تتحقق الراحة والسعادة الفردية والاجتماعية وتصل البشرية بذلك الى هدفها المنشود.
ولكن قد أزدادت مشكلة الجنس عمقا وتعقيدا وخطرا كبيرا في عصرنا الحاضر،وذلك بسبب تزايد الاختلاط بين الجنسين في اكثر مجالات الحياة لاسيما في الجامعات والمدارس.
ومن ثم ياتي دور الغزو الثقافي الغربي والشرقي ايضا الذي دخل بيوتنا من ستلايت والانترنت ووووو....وغير ذلك كثير.
أضف الى ذلك ايضا العقبات الاقتصادية والاجتماعية التي تمنع اكثر الشباب من الزواج،بحيث اصبح الشاب الذي يريد أن
يهيْ لنفسه حياة زوجية دائمة ومستقرة مضطرا لأن ينتظر سنوات طويلة كم أجل ان يحالفه التوفيق في الوصول الى هدفه!
وكذلك تماما تكون الحالة بالنسبة الى الفتاة،فهي ضحية ماذكرناه من سلبيات.
ولعل من اهم العقبات ايضا التي تمنع الفتاة بالاخص من الزواج،اذا كانت من اللواتي لم يسعفهن الحظ بنسبة كافية من الجمال،حيث لاتكون للشباب رغبة فيهن.
وكذلك لا ننسى ان نسبة المواليد في طرف الاناث تكون عادة اكثر منها في طرف الذكور،فضلا عن هذا كله ياتي دور الحروب الطاحنة التي تظهر بين وقت واخر تاركة وراءها الكثير من الضحايا في صفوف الشباب ومزيدا من الارامل،مما يحدث ذلك خللا فادحا في التوازن السكاني بين الذكور والاناث.
ولا ننى ا ايضا حالات الطلاق المروعة وما لها من سلبيات على المجتمع.
بعد هذه المقدمة.
وحين تكون الطاقة الجنسية لدى الجنسين في أوج عنفها وثورتها والحاحها،وحين يواجه الشباب كل هذا الاعلام المسوم الذي يضج بالاغراءات الجنسية ويلهب الغرائز،ويؤجج حميمها ،ويسعرجحيمها.
وحيث لا توجد قدرة على أسكات هذه الغريزة الطامحة،ولا يمكن لن ايضا أن نتجاهل هذا الواقع المرير،وحيث لا نواجه بشرا معصومين(كيوسف الصديق(ع).
ولا نحن من جنس الملاكة الذين لا شهوة جنسية لهم،وليس بامكانننا ومقدورنا مراقبة الشباب في كل تحركاتهم لنمنعهم من كل تصرف شاذ.
يأتي السؤال ويطرح نفسه.
ماهو الحل وما هو البديل الذي يخلص الشباب من تلك الازمة والشباب هم رصيد الامة الغالية،وأملهاالعزيز؟َ!!!
الجواب:سوف نفرض خمسة من الحلول لنرى من منها هو الحل الناجع؟
وهذا ما سوف أخصص له مقالة ثانية أن شاء الله تعالى.
تمنياتي لكل المشاركين ولا سيما أصدقائي بالتوفيق والنجاح والاستفادة.
أخوكم محمد









said:



said:


من لبنان