مخاطر العزوبة

ذم ظاهرة العزوبة :
قد ذمت الروايات الاسلامية بقاء الانسان عازبا مع تمكنه من الزواج، واعتبرتها من العوامل المساعدة على نقص دين الانسان، وضعف ايمانه، لما يترتب عليها من مخاطر واثار سلبية على جميع الاصعدة. فقد جاء عن (ص) اكثر اهل النار العزاب! وقال (ص) "رذال موتاكم العزاب"(7).
بلى.. العزوبة من شأنها ان تقطع نسل الانسان فينمحي بذلك ذكره، وينقطع عن الدنيا زاده. أليس كل شخص بحاجة الى اولاد صالحين يزودونه بعد موته، وانقطاع أمله من الحياة بالاعمال الصالحة وبالاستغفار والرحمة ؟
نعم قد يقول قائل هنالك موانع تمنع من الزواج الدائم فماهو الحل اذا؟
الجواب:علينا ان نعرف جميعا أن هناك زواج أسهل وأيسر،وهو مايسمى بالزواج المنقطع أو زواج المتعة،وهذا الزواج قد حثّ عليه الاسلام وأكدعليه،فاذا استطاعة الشخص ذكرا كان أم انثى ان يعمل به بشرط الحفاظ على شروط هذا الزواج فاليفعل، لان ذلك أفضل من ان يبقى الفرد يعيش حالة الغزوبة القاتلة.ولذلك الزواج شروط واحكام خاصة يجب مراعاتها, وقد ذكرت شيئا  عن تلك الشروط في احدى مقالاتي بعنوان دور زواج المتعة في حل مشكلة الجنس.فليراجع من احب ذلك.
صديقكم المخلص محمد من لبنان
mhamad3332000
@yahoo.com
 


أضف تعليقا